المكتبة العلمية

الفقه

الأجوبة الجلية في الأحكام الحنبلية  – موسى بن عيسى بن عبدالله صوفان القدومي النابلسي الحنبلي

26 فبراير، 2016   ,  317 مشاهدة

الأجوبة الجلية في الأحكام الحنبلية 

تأليف : موسى بن عيسى بن عبدالله صوفان القدومي النابلسي الحنبلي (ت 1336هـ )
مراجعة : أحمد بن صالح بن إبراهيم الطويان    


النسخ المعتمدة في التحقيق : لم تذكر ، وقد سبق إصدار هذا الكتاب بدار أطلس في الرياض سنة 1420هـ .
الناشر : دار طويق للنشر والتوزيع – الرياض – السعودية
رقم الطبعة : الأولى
تاريخ الطبعة: 2002
نوع التغليف: عادي ( ورقي )
عدد الأجزاء : 1
اسم السلسلة : سلسلة متون طلب العلم
الرقم في السلسلة : 13
عدد الصفحات : 273
مقاس الكتاب : 17 × 24 سم
السعر : 18.0 ريال سعودي ($4.80)
التصنيف : / فقه / عبادات
نبذة عن الكتاب : هذا الكتاب عبارة عن (106) سؤالا تعليمياً في فقه العبادات ( الطهارة – الصلاة – الزكاة – الصيام – الحج ) مع الأجوبة عليها على المذهب الحنبلي .

وقد ترك الناشر في كل صفحة أسطراً بيضاء أكثر من سطور المتن ليتم التعليق على المتن فيها من قبل الدارس والمدرس بما يتيسر من الفوائد والشوارد والنكت العلمية .
الملاحظات :  

لم يعرف القائم على إخراج الكتاب بالمؤلف ، ولم يذكر حتى تاريخ وفاته .
في أسفل بعض الصفحات تعليقات قصيرة لا تتجاوز السطر الواحد ، وهي عبارة عن اعتراضات وردود على المؤلف في  بعض المسائل ، وهي ردود غير مفيدة لأنها عبارة عن آراء مجردة في مقابل آراء مجردة ، فالمؤلف يقول – مثلاً – ” السواك مسنون كل وقت ، لغير صائم بعد الزوال فيكره ” فجاء التعليق في أسفل الصفحة (33) : والصحيح عدم الكراهة بعد الزوال .
وقال المؤلف (ص40 ): ولا بأس بأخذ ما زاد على القبضة منها [ يعني اللحية ] فكتب المعلق في أسفل الصفحة ، والصحيح الثابت تحريم أخذ ما زاد على القبضة .

   كما علق المعلق على مسألتين ( ص29و ص118) بأن الحديثين اللذين اعتمد عليهما المؤلف فيهما ضعيفان ، ولم يبين علة ذلك ولا أحال إلى من بيّن … فما الفائدة ؟!

  وقال المؤلف ( ص53) : والنطق بها [ يعني النية ] سراً .

  فكتب المعلق : والصحيح أن التلفظ بالنية بدعة .

  والأولى أن يبين كيف يكون النطق بها سراً ؟ ويفصل في المسألة لأن كلام المؤلف محتمل.

    ثم إنه لا يظهر أن للتعليقات الواردة في الكتاب ، وعددها ستة ، لا يظهر أن لها ضابطاً ،فإن كان ضابطها مخالفة الدليل الذي يراه المعلق صحيحاً ، ويرى في الوقت نفسه أن ما اعتمد عليه المؤلف ليس بصحيح ، ففي الكتاب مسائل تشبه تلك المسائل المعلق عليها ، ومع ذلك لم يرد عليها تعليق ، كقول المؤلف في سنن الصلاة الفعلية :

–        ووضع اليد اليمنى على اليسرى تحت سرته حال القراءة .

–        والتفرقة بين القدمين شبراً حال القيام .

       وجوابه عما يتحمله الإمام عن المأموم ، وعن الأولى بالإمامة .

       وقوله ( ص181 ) : ولا يصح الفرض خلف النفل .

      وقوله ( ص 181) أيضاً : وتصح المقضية خلف الحاضرة ، وعكسه حيث استويا في الاسم ، فلا يصح عصر خلف ظهر ولا عكسه  .

       وقوله في باب سجود السهو ( ص157 ) : وكيفيته : أن يسجد سجدتين : إما بعد فراغ التشهد وقبل السلام .

وإما بعد السلام من الصلاة ، لكنه يتشهد التشهد الأخير ثم يسلم .

     وعلى أية حال فكما تُرك في كل صفحة سطور خالية لتعليق الشرح والفوائد فلتترك تلك الأسطر المشغولة بتعليقات غير مفيدة للطالب ليكتب فيها فائدة حقيقة ، كالتعليق الوارد في الصفحة الأخيرة ( 273 ) على قول المؤلف : وارزقنا بجاههم حسن الختام .

حيث كتب المعلق –  جزاه الله خيراً – : يحرم سؤال الله بجاه النبي والصحابة والأعلام ، فإن ذلك من التوسل المحرم .أهـ كلامه .

   فهذا التعليق وإن كان مختصراً إلا أنه واجب .

تحميل الكتاب بتحقيق نور الدين طالب

تعليقات الزوار

ربما يعجبك هذا أيضا

تعليقات الزوار