المكتبة العلمية

متفرقات

ترشيد الصحوة الإسلامية ومعها ثلاث محاضرات – أبو الحسن علي الحسني الندوي

14 نوفمبر، 2015   ,  256 مشاهدة

ترشيد الصحوة الإسلامية ومعها ثلاث محاضرات: منهج أفضل في الإصلاح للدعاة والعلماء الدعوة الإسلامية في العصر الحاضر: جبهاتها الحاسمة ومجالاتها الرئيسية النبي الخاتم والدين الخاتم وما لهما من أهمية في تاريخ الأديان والملل. 

تأليف : أبو الحسن علي الحسني الندوي 

تقديم : محمد الرابع الحسني الندوي   

الناشر : دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة – القاهرة

رقم الطبعة : الرابعة

تاريخ الطبعة: 29/10/2001

نوع التغليف: عادي ( ورقي )

عدد الأجزاء : 1

اسم السلسلة : بحوث إسلامية هامة

الرقم في السلسلة : 34

عدد الصفحات : 135

حجم الكتاب : 11.5 × 16.5 سم

السعر : 3.25 ريال سعودي ($0.87)

التصنيف : / مصطلحات إسلامية عامة / ثقافة إسلامية / صحوة إسلامية

نبذة عن الكتاب :  يتناول الكتاب إرشادات للمساهمين في الصحوة الإسلامية والداعين إليها والعاملين بها، بُغية تدعيم الصحوة الإسلامية وتعميق أثرها وتوسيع دائرتها، وذلك من خلال أربع محاضرات ألقاها المؤلف في أربعة مؤتمرات بأماكن متفرقة.

الخلاصة :  اشتمل الكتاب على المحاضرات التالية:

** المحاضرة الأولى: ترشيد الصحوة الإسلامية:

(أُلقيت هذه المحاضرة بالمجمع الثقافي الكبير بأبو ظبي (بدولة الإمارات) في 20 / 3 / 1409 م).

قدم فيها المؤلف ملاحظات لترشيد الصحوة الإسلامية منها:

   1 – أن تكون الصحوة موافقة للعقيدة الإسلامية المنبثقة من الكتاب والسنة، ولا تَنْسَاق مع التيارات السياسية والاتجاهات المرتجلة، أو تكون مجرد رد فعل في مواجهة أوضاع محلية، أو مجرد وُعُود لإقامة حكومة إسلامية أو سِيادة سِياسية بصرف النظر عن عقيدة قادة هذه الحركة وانحرافاتهم عن العقيدة الإسلامية المُجْمَع عليها.

  2 – أن تتصف الصحوة بشيءٍ من التوسع والتعمق في الدراسة الدينية، وفي فَهْم الكتاب والسنة.

  3 – ضرورة الوعي المدني، وفَهم القضايا المعاصرة، والحركات والتيارات العاملة النشطة وموقفها من الإسلام وأثرها في الحياة.

  4 – العناية ببقاء الشعور بأهمية "الجهاد في سبيل الله" وفضله.

  5 – ضرورة بقاء "الصحوة" إيجابية، والتوقي من المجابهة وإثارة  المشاكل والمعارضات من غير ضرورة.

 

** المحاضرة الثانية: منهج أفضل في الإصلاح للدعاة والعلماء:

   (أُلقيت هذه المحاضرة في قاعة "الجامعة الإسلامية" بالمدينة المنورة، أمام طلبة الجامعة وطلاب كلية الدعوة المرشحين للدعوة الإسلامية في أفريقيا وغيرها سنة 1389 هـ)

   تناولت المحاضرة منهج الإصلاح والدعوة من خلال عَرض مواقف لعلماء الهند مع وُلاة الأمور؛ منها موقف الشيخ قطب الدين منور مع السلطان محمد تغلق، وموقف الشيخ أحمد بن عبد الأحد العُمري السِّرْهِنْدِيَ من السلطان جلال الدين أَكبر مؤسس الحكومة المغولية في الهند.

 

** المحاضرة الثالثة: الدعوة الإسلامية في العصر الحاضر: جبهاتها الحاسمة، ومجالاتها الرئيسية:

   (ألقيت في المؤتمر الإسلامي حول الدعوة الإسلامية الذي عقدته رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة في شهر صفر 1408 هـ)

   طرح فيها المؤلف عدة نقاط ينبغي التركيز عليها فيما يخص الصحوة الإسلامية؛ لحماية الأقطار الإسلامية من التحديات والفتن:

   1 – تحريك الإيمان في نفوس الشعوب والجماهير المسلمة، وإثارة الشعور الديني فيها، مع تنمية الوَعي الصحيح، وتربيته، والفهم للحقائق والقضايا، وعدم الانخداع بالشعارات والمظاهر.

   2 – صيانة الحقائق الدينية والمفاهيم الإسلامية من التحريف، ومن إخضاعها للتصورات العصرية الغربية، أو المصطلحات السياسية والاقتصادية، وتجنب تفسير الإسلام تفسيرا سياسيا بحتًا.

   3 – تقوية الصلة الروحية والعقلية والعاطفية بالنبي صلى الله عليه وسلم والحب العميق له وما يتبعه من العمل بسنته والولوع بدراسة سنته.

   4 – إعادة الثقة إلى الطبقة المثقفة بصلاحية الإسلام وقدرته لا على مسايرة العصر وتطوراته وتحقيق مطالبه فحسب بل على قيادة الركب البشري إلى الغاية المثلى وذلك بتعريف الطبقة المثقفة بذخائر الإسلام وتراثه المجيد.

   5 – قلب نظام التربية والتعليم المستورد من الغرب المنتشر في العالم الإسلامي، وصوغه صياغة إسلامية تتفق مع الشخصية الإسلامية وعقيدتها ورسالتها وقيمها.

   6 – معاملة الحضارة الغربية بعلومها ونظرياتها واكتشافاتها وطاقاتها باعتبارها مواد خام يصوغ منها قادة الفكر ووُلاة الأمر في العالم الإسلامي حضارة قوية عصرية مؤسسة على الإيمان والأخلاق والتقوى والرحمة والعدل في جانب، وعلى القوة والإنتاج والرفاهية وحب الابتكار في جانبٍ آخر، يأخذون من الغرب ما تفتقر إليه أمتهم وبلادهم وما ينفع علميا، ويستغنون عن غيره.

 

** المحاضرة الرابعة: النبي الخاتم والدين الكامل:

   (أُلقيت هذه المحاضرة في "مؤتمر صيانة ختم النبوة العالمي" الذي عُقد في جامعة ديوبند الإسلامية بالهند).

   بين فيها المُحَاضِر أن خَتم النبوة وحِفظ الدِّيْن إكماله من خصائص الأمة المحمدية، وتَعَرَّضَ للموقف من القاديانية – غَرس الإنجليز في الهند – باعتبارها محاولة لتشكيل ديانة مقابل الدين الإسلامي. 

 

التقويم :  اشتمل الكتاب – على صغر حجمه – على كثيرٍ من الفوائد التي يحتاج إليها   المسلمون عامة، و المساهمون في الصحوة الإسلامية والداعون إليها والعاملون بها خاصة، وهي نتاج خِبرة طويلة لمؤلفه في حقل الدعوة الإسلامية وقضاياها.

 

الملاحظات : ملاحظات:   

 1 – صُدِّرَت المحاضرة الأولى والثالثة والرابعة بتقديم من الأستاذ محمد الرابع الحَسَنِيّ النَّدْوِيّ (عميد كلية اللغة العربية وآدابها بجامعة ندوة العلماء، وأمين المجمع الإسلامي العلمي العام في لكهنؤ -الهند، وهو ابن أخت الأستاذ أبي الحسن الندوي).

 2 – للمؤلف اهتمامات واسعة بالدعوة الإسلامية وقضايا الصحوة، ومن  مؤلفاته: "النبي الخَاتَم"، "القادياني والقاديانية"، "ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين"، …

تحميل الكتاب

 

تعليقات الزوار

ربما يعجبك هذا أيضا

تعليقات الزوار