المكتبة العلمية

السنة وشروحها

تغليق التعليق على سنن الإمام أبي داود – علي بن إبراهيم بن سعود عجين

23 نوفمبر، 2015   ,  206 مشاهدة

تغليق التعليق على سنن الإمام أبي داود 

تأليف : علي بن إبراهيم بن سعود عجين   

الناشر : مكتبة الرشد للنشر والتوزيع – الرياض – السعودية

رقم الطبعة : الأولى

تاريخ الطبعة: 03/03/2003

نوع التغليف: مقوى فاخر (فني) كعب مسطح

عدد الأجزاء : 4

اسم السلسلة : رسائل جامعية

الرقم في السلسلة : 97

عدد الصفحات : 1155

حجم الكتاب : 17 × 24 سم

السعر : 80.0 ريال سعودي ($21.33)

التصنيف : / علوم الحديث / الحديث رواية / مصنفات الحديث / السنن

الجامعة : قسم أصول الدين بكلية العلوم الإسلامية : جامعة بغداد

تاريخ الحصول على الدرجة : 

نوع الدرجة : دكتوراه

نبذة عن الكتاب : × يحاول الباحث من خلال هذه الدراسة الإجابة على الأسئلة التالية :

إلى أي مدى استخدم أبو داود الحديث المعلق في سننه ؟ وما منهجه في ذلك؟ وما أسباب التعليق وصيغها وصورها وحكمها ؟

ومن جانب آخر يقوم الباحث بوصل الأحاديث المعلقة بعزوها إلى مصادرها ، مرتباً هذه المصادر على حسب تواريخ وفيات أصحابها .

وقد قسم الباحث الدراسة إلى ثلاثة أبواب ؛ تحدث في الباب الأول عن حياة أبي داود وعن كتابه السنن ، ثم تحدث في الباب الثاني عن الحديث المعلق عند المحدثين ، وعن الحديث المعلق في سنن أبي داود .

أما الباب الثالث فقد وصل فيه الباحث المعلقات في سنن أبي داود مرتباً إياها على أبواب الكتاب كما وضعها مصنفه , وجعله على قسمين : متن ودراسة ، أما المتن فيذكر فيه حديث الباب ، ثم يعقبه بالرواية المعلقة حتى يتبين سبب تعليقه ، وأما الدراسة فيتناول فيها وصل المعلق من مصادره ، وبيان سبب التعليق فيه .

& وقد ذيل الباحث الرسالة ببعض الجداول بعد استخلاص النتائج من الرسالة ، وهذه الجداول هي :

–        جدول للرواة الذين أخرج لهم أبو داود تعليقاً .

–        جدول لعدد المعلقات في سنن أبي داود موزعة على كتب السنن .

–        جدول للمقارنة بين معلقات البخاري ومعلقات أبي داود .

كما وضع فهارس متنوعة ، وخاتمة تحتوي على أهم النتائج والتوصيات …

الخلاصة : ×هذه أهم النتائج والتوصيات التي توصل إليها الباحث بعد دراسته لمعلقات كتاب السنن أبي داود السجستاني :

1-  كتاب السنن يعدّ من أهم مصادر السنة النبوية ، جمع فيه مؤلفه أحاديث الأحكام التي احتج بها فقهاء الأمصار ، ووازن بينها ونقدها ، وبيّن صحيحها من سقيمها ، من خلال منهجية واضحة من حُسن ترتيب الكتاب وتبويبه ، وسهول تناول الحديث فيه ، واستيعابه وشموليته لموضوعه .

2-  تجلت شخصية الإمام لأبي داود في نقد الروايات وبيان عللها ، مما يجعل كتابه مجالاً خصباً لدراسة علم العلل وقواعده وأساليبه وأنواعه ، مما يجدر بنا الاهتمام به ودراسته ، ويسد الباب على الطاعنين بمنهج المحدّثين النقدي من المستشرقين وأشباه المستشرقين .

3-   الإمام أبو داود من فقهاء المحدّثين ،فكان له شخصية اجتهادية مستقلة ، مما ساعده على جمع شتات أدلة الأحكام والموازنة بينها .

4-  استعمل المحدّثون أسلوب الرواية بالأسانيد لتصنيف كتبهم ، حتى عُدَّ الإسناد من الدين ، وامتازت به أمة المسلمين ، إلا أنهم لأسباب عدّة لجأوا إلى حذف الإسناد أو جزء منه ، وهو مايعرف بتعليق الحديث ، الذي نشأ منذ عصر الرواية الأولى ، إلا أنه لم يعرف بهذا المصطلح إلا فيما بعد مع تطور المصطلحات ونضوجها ، وأول من عرفه به هو الإمام الحافظ الدارقطني (ت 385هـ) .

5-  يصنف الحديث المعلق ضمن الحديث الضعيف بسبب وقوع السقط فيه ، إلا أن المحدّثين استعلموا صيغاً خاصة لبيان حكم الحديث المعلّق ، كصيغة الجزم وصيغة التمريض .

6-  أكثر الإمام أبو داود من استخدام التعليق في كتابه ، وفق منهجية معينة ، مستخدماً صيغاً وعبارات تدل عليه ، ونوّع من صورته على حسب حاجته للمادة المعلقة ، وكانت له أسبابه التي دعته للتعليق ، أهمها :بيان علل الروايات ونقدها والموازنة بينها ، وطلبه للاختصار ، وعدم سماعه للحديث بسنده المتصل ، ولإظهار الفوائد الحديثية في السند والمتن .

7-   بلغ عدد المرويات المعلقة في كتاب السنن : ألفاً وتسع رواية (1009) موزعة على النحو التالي :

‌أ-      المتابعات : وعددها سبعمائة وست وعشرين رواية (726) .

‌ب- الشواهد من الأحاديث المرفوعة مائة وخمسة وعشرون حديثاً (125) .

‌ج-   الروايات الموقوفة من أقوال الصحابة ، وما في حكمها من أقوال التابعين وأهل العلم من بعده : مائة وتسع وثمانون رواية (189) .

وكان عدد الروايات التي وصلها المؤلف في كتابه : ستين رواية (60) .

8-  غلبت صناعة الإسناد على معلقات أبي داود أكثر من صناعة المتن ، وهذا مناسب لموضوع كتابه وشرطه ، مما مكنه من نقد الروايات والترجيح بينها ، بينما لم يلجأ إلى تعليق المتون كثيراً ، لسعة شرطه في الحديث .

9-  علّق أبو داود عدداً من المرويات عن شيوخه ، وفي حالة عدم سماعه للحديث فإنه يصرح بذلك ، فيكون ما علقه عن شيوخه ولم يذكر فيه شيئاً محمولاً على الاتصال .

10-            الأحاديث المعلقة في سنن أبي داود داخلة ضمن شرطه العام لكتابه ، فمنها أعلى درجات الصحة مما اتفق عليه الشيخان ، أو أخرجه أحدهما ، أو على شرطهما ، أو على شرط احدهما ، أو كان صحيحاً ولم يخرجاه ولم يكن على شرطهما ، والحديث الحسن بنوعيه ،والضعيف المحتمل ، وأما الضعيف جداً فإنه يعلقه للتنبيه عليه .

11-            الرواة الذين أخرج لهم أبو داود تعليقاً يدخلون ضمن شرطه في رواة كتابه . وهناك ست وعشرون (26) راوياً علق عنهم أبو داود ، ولم يذكر من ألّف في رجال الكتب الستة أن أبا داود أخرج لهم تعليقاً ، وهناك عشر رواة أخرج لهم تعليقاً ولم يخرج لهم أصحاب الكتب الستة ، فهؤلاء يضافون إلى رجال الكتب الستة ، ويرمز لهم برمز (تد) .

12-            استعمل أصحاب الكتب الستة التعليق في كتبهم ، فكان منهم المكثر ؛ كالإمام البخاري الذي اعتنى الحافظ ابن حجر بمعلقاته وبيّن منهجه فيها أسبابها ، وقام بوصلها في كتابه "تغليق التعليق" ، وكانت صناعة المتن غالبة على معلقاته بسبب ضيق شرطه في الحديث ، وأما الإمام مسلم فإنه علق في صحيحه في اثني عشر موضعاً ، وكلها موصولة من طرق صحيحة بيّنها العلماء .

وممن أكثر من التعليق الإمام الترمذي في كتابه "الجامع" ، إلا أن معلقاته تحتاج إلى دراسة متخصصة حتى يتضح فيها منهجه في التعليق وأسبابه ، وإن غلبت الصناعة الإسنادية عليها .

والإمام النسائي علّق في كتابه الشيء اليسير ، في بيان علل الروايات ونقدها ، أما ابن ماجه فلم أقف له على مرويات معلقة .

13-            لدراسة مناهج المحدّثين في تعليق الحديث فوائد عظيمة ، تتجلى في التعرف على طرائق التصنيف عندهم ، وممارسة كتبهم وفهم عباراتهم ومقولاتهم النقدية ، مما يتحصل لطالب العلم من العلم الواسع في الحديث ومصطلحه وأصوله ، وتنقله من الدراسة النظرية إلى دراسة معمقة تطبيقية وممارسة عملية ، توسع مداركه وتشحذ ذهنه ، لا سيما في علم علل الروايات ، وتمكنه من القدرة على الترجيح والموازنة .

14-            وصل معلقات أمّات الكتب الحديثية ، مجال هام لخدمة السنة النبوية والدفاع عنها ونشرها ومن ثمَّ تطبيقها ، وجهداً يدعم إحياء تراثنا العربي الإسلامي .

 

تحميل الكتاب

تعليقات الزوار

ربما يعجبك هذا أيضا

تعليقات الزوار