المكتبة العلمية

الفتاوى والمجاميع

جامع المسائل (1-6) – ابن تيمية

26 فبراير، 2016   ,  478 مشاهدة

جامع المسائل لشيخ الإسلام أحمد بن عبدالحليم بن عبدالسلام ابن تيمية ( 728هـ )( المجموعة الأولى ) 

تأليف : شيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية (728هـ) 

تحقيق : محمد عزير شمس – إشراف : بكر بن عبدالله أبو زيد   

النسخ المعتمدة في التحقيق :

1اعتمد المحقق على النسخ التالية مرتبة حسب الرسائل الواردة في هذا الجزء :

1- ” فصل في معنى اسمه الحي القيوم ” في مكتبة المسجد الأقصى بالقدس ، ضمن مجموعة برقم [2](الورقة 1-12).سنة 765.

2- ” قاعدة جليلة في إثبات علو الله تعالى على خلقه ” : ضمن مجموع في مكتبة تشستربيتي برقم [3537](الورقة 86أ-ب). في مكتبة جامعة برنستون برقم [5542](ألورقة 1ب-7ب). ” من كتب الفقير الغريب أحمد نجيب 1288″ .

4- ” فصل في أولياء الله وأولياء الشيطان ” يوجد أصله بدون عنوان مع المجموعة السابقة ( الورقة 8 أ-10ب)وبخطها .

5- ” مسألة عن الأحوال وأرباب الأحوال ” في مكتبة جامعة برنستون برقم [520](الورقة44ب-45ب) سنة خمس وعشرين وسبعمائة . والنسخة الثانية في دار الكتب الظاهرية بدمشق برقم [2758](الورقة92أ-97أ) سنة تسع وثلاثين وسبعمائة .

6- ” مسألة في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم ربه ” ضمن مجموعة في مكتبة جامعة برنستون برقم [276](ألورقة 156ب-158ب).

7- ” قاعدة شريفة في تفسير قوله تعالى {أغير الله أتخذ وليا .. } هي من مجموعة نفيسة تحوي عدة رسائل لشيخ الإسلام ، في مكتبة جامعة برنستون برقم [1377](الورقة 70ب-81ب) ، وناسخها محمد بن أبي شامة الحنبلي سنة 814 .

8- ” فصل في سورة حم السجدة ” في برنستون برقم [1377](الورقة43ب-45ب).

9- ” فصل في قول النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ :” أتدري ما حق الله على العباد ؟ ” توجد منه نسختان ، الأولى في جامعة برنستون برقم [520] ( الورقة 42ب – 44ب ) ، والثانية في دار الكتب الظاهرية برقم [2758]( الورقة 88أ- 92أ ) .

10- ” فصل في قوله صلى الله عليه وسلم : سيد الاستغفار أن يقول العبد .. ” جامعة برنستون رقم [4095](الورقة 8أ-10ب) بخط محمد بن إسحاق التميمي داري نسباً الحنفي مذهباً ظود

11- ” قاعدة في الصبر ” مكتبة جامعة برنستون برقم [4095](ق1أ-8أ) والثانية في مكتبة جامعة ليدن برقم [2990](في خمس صفحات ) ، كتبت سنة 808 .

12- ” فتوى في العشق ” توجد نسختها في مكتبة مولانا آزاد بجامعة علي كره (الهند) برقم [16/17 عربية -فقه حنبلي ](4ورقات ).

13- ” مسألة في الفتوة وآدابها وشرائطها ” : توجد نسختها الخطية ضمن مجموعة في مكتبة تشستربيتي برقم [3537](الورقة 87أ-89أ).

14- ” مسألة فيما يفعله بعض الخطباء يوم الجمعة ” : ضمن مجموعة في مكتبة جامعة برنستون برقم [1377](الورقة 37أ-ب).

15- ” قاعدة في أفعال الحج ” في مكتبة جامعة ليدن برقم [2989](في 7 ورقات ) .

16- ” فتوى في البيع بفائدة إلى أجل ” في مكتبة جامعة برنستون برقم [3890](الورقة 45ب-47ب) نقلها أحمد بن عبدالله بن المحب من خط الشيخ في 21 من رجب سنة 747 .

17- ” مسائل في الإجارة ونقص بعض المنفعة والجوائح ” : هي في مكتبة جامعة برنستون برقم [1377](الورقة 46ب-52ب).

18-23- ست رسائل في الطلاق ، وكلها في مكتبة جامعة برنستون : 1- [1384](الورقة31ب-42أ) . 2- [1384](الورقة 29ب-30ب). 3- [3890](الورقة 1ب-10ب) . 4- [1384](الورقة 14أ-32ب) . 5- [3890](الورقة 11أ-31أ ). 6- [2992](الورقة 98ب-102ب). 24-25 ” فصل في اٌٌٌٌلإيلاء ” و ” فصل في الظهار ” مكتبة جامعة برنستون برقم [1384] ،الأول من الورقة 24 ب إلى 28ب ، والثاني من الورقة 1ب إلى 13ب . 

الناشر : دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع- مكة المكرمة – السعودية

رقم الطبعة : الأولى

تاريخ الطبعة: 02/01/2002

نوع التغليف: مقوى فاخر (فني) كعب مسطح

عدد الأجزاء : 1

اسم السلسلة : مطبوعات مجمع الفقه الإسلامي بجدة : آثار شيخ الإسلام ابن تيمية وما لحقها من أعمال

الرقم في السلسلة : 2

حجم الكتاب : 17 × 24 سم

التصنيف : / المعارف العامة / المجموعات العامة / العربية

نبذة عن الكتاب : هذا مجموع نفيس يحوي عدداً من رسائل شيخ الإسلام ابن تيمية وفتاواه ورسائله التي لم تنشر من قبل استخرجها المحقق من مجاميع مخطوطة في مكتبات عديدة .

ويضم هذا المجموع خمساً وعشرين رسالة وفتوى ومسألة ، مرتبة على النحو التالي :

1. فصل في معنى ” الحي القيوم ” .

2. قاعدة جليلة في إثبات علو الله تعالى على جميع خلقه .

3. فتوى فيمن يدعى أن ثم غوثاً وأقطاباً وأبدالاً .

4. فصل في أولياء الله وأولياء الشيطان .

5. مسألة عن الأحوال وأرباب الأحوال .

6. مسألة في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم ربه .

7. قاعدة شريفة في تفسير قوله ( أغير الله أتخذ ولياً فاطر السماوات والأرض وهو يطعم ولا يطعم ) .

8. فصل في سورة حم السجدة .

9. مسألة في قول النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ ” أتدري ما حق الله على العباد ” .

10. فصل في قوله صلى الله عليه وسلم :” سيد الاستغفار أن يقول العبد : اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت .. ” .

11. قاعدة في الصبر .

12. فتوى في العشق .

13. مسألة في الفتوى وآدابها وشرائطها .

14. مسألة فيما يفعله بعض الخطباء يوم الجمعة .

15. قاعدة في أفعال الحج .

16. فتوى في البيع بفائدة إلى أجل .

17. مسائل في الأجارة ونقص بعض المنفعة والجوائح .

18. فصل في الطلاق وتقسيمه إلى سني وبدعي وبيان أن الطلاق البدعي لا يقع .

19. فتوى في طلاق السنة وطلاق البدعة .

20. فصل في جمع الطلاق الثلاث .

21. فصل في الأحاديث الواردة في الطلاق الثلاث .

22. فصل في الطلاق الثلاث .

23. فتوى في الطلاق الثلاث بكلمة واحدة .

24.فصل في الإيلاء .

25. فصل في الظهار .

وقد قام المحقق بنسخ هذه الرسائل والمسائل من الأصول الخطية ومقابلتها وضبط النص وعزو الآيات وتخريج الأحاديث .

الخلاصة :  الكلام على نسبة

” فتوى في العشق “

 وقع في جامع المسائل لشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام ابن تيمية (المجموعة الأولى) – وهو الكتاب الثاني في المشروع العلمي المبارك: آثار شيخ الإسلام ابن تيمية وما لحقها من أعمال، الذي يشرف عليه العلامة بكر بن عبد الله أبو زيد، وتموله مؤسسة الوجيه السَري سليمان بن عبد العزيز الراجحي الخيرية – “فتوى في العشق”، وهذه الفتوى أورد سؤالها وملخصها ابن قيم الجوزية في كتابه “روضة المحبين ونزهة المشتاقين” في الباب الثامن الذي ذكر فيه الشبه التي احتج بها من أباح النظر إلى من لا يحل له الاستمتاع به وأباح عشقه.

        ثم أجاب في الباب التاسع عما احتجت به هذه الطائفة وما لها وما عليها في هذا الاحتجاج، وقال فيه: وأما الفتيا التي حكيتموها فكذب عليه لا يناسب كلامه بوجه، ولو لا الإطالة لذكرناها جميعها حتى يعلم الواقف عليها أنها لا تصدر عمن دونه فضلاً عنه، وقلت لمن أوقفني عليها: هذه كذب عليه لا يشبه كلامه، وكان بعض الأمراء قد أوقفني عليها قديماً بخط رجل متهم بالكذب، وقال لي: ما كنت أظن الشيخ برقة هذه الحاشية، ثم تأملتها فإذا هي كذب عليه، ولولا الإطالة لذكرنا من فتاويه ما يبين أن هذه كذب. أ هـ كلامه رحمه الله.

        ومما يُنكر في هذه الفتوى قولها ص 182: ((فالعاشق له ثلاث مقامات: مبتدأ، ومتوسط، ونهاية. أما مبتدؤه ففي أول الأمر واجب عليه كتمان ذلك وعدم إفشائه للمخلوقين، تقليلاً للوشاة عليه، وإمالة لقلب محبوبه إليه، مراعياً في ذلك شرائط الفتوة من العفة مع القدرة، و إلا التحق بالشيطان الرجيم وحزبه، فازداد به الأمر إلى المقام الأوسط، فيغلب عليه الحال، فلا بأس بإعلام محبوبه بمحبته إياه، فيخف بإعلامه له وشكواه إليه ما يجده منه، ويحذر من اطلاع الناس على ذلك، فهو يكون سبب هلاكه. فإن زاد به الأمر حتى يخرج من الحدود والضوابط المذكورة، فقد التحق من هذا حاله بالمجانين والمولهين)).

        وقد علق المحقق على قوله: “فالعاشق له ثلاث مقامات: مبتدأ، ومتوسط، ونهاية” بقوله: ذكرها ابن القيم في الجواب الكافي (ص 191- 193).

        وما ذكره ابن القيم هو رأس الموضوع، أما التفصيل فهو مختلف عما في هذه الفتوى، حيث قال: والعاشق له ثلاث مقامات: مقام ابتداء، ومقام توسط، ومقام انتهاء: فأما مقام ابتدائه، فالواجب عليه مدافعته بكل ما يقدر عليه إذا كان الوصول إلى معشوقه متعذراً قدراً أو شرعاً، فإن عجز عن ذلك و أبى قلبه إلا السفر إلى محبوبه – وهذا مقام التوسط والانتهاء – فعليه كتمان ذلك، وألا يفشيه إلى الخلق، ولا يشبب بمحبوبه ويهتكه  بين الناس، فيجمع بين الشرك والظلم… أهـ

        وقد ذكرت الفتوى ذلك مع تصريحها بأن السؤال عن الرجال أو الغلمان، حيث قالت في موضع فيه غموض في المعنى أيضاً ص 185: “وهذه النصوص واردة في حق النساء، وهذا السؤال عن الرجال، لأن أولئك القوم في الزمن الأول لم يكن للغلمان عندهم قدر يهوون من أجله، أما الآن فقد زادوا على الحد، وازدادوا على أولئك في الحد، وهم الفتنة موجودة” [كذا وقع في الفتوى]

        وأظهر ما ينكر في هذه الفتوى آخرها الذي يقول (ص 185 – 186): فإن كان السائل كما زعم ممن لا يدنس عشقه بزنا، ولا يصحبه بخنا، فينظر في حاله، إن كان من الطبقة الأولى فقد ذكر شروطهم فيما يتعلق بالكتمان حتى عن المحبوب، وإن كان كافياً لهم إن صدقت دعواهم. وإن كان من الطبقة الثانية فلا بأس بشكواه إلى محبوبه كي يرق عليه ويرحمه. وإن غلبه الحال فالتحق بالثالثة أبيح له ما ذكرنا، بشرط أن لا يكون أنموذجاً لفعل القبيح المحرم، فيلتحق بالكبائر، فيستحق القتل عند ذلك، ويزول عنه العذر، ويحق عليه كلمة العذاب ((حقت كلمة العذاب على الكافرين)).   

وأما ما يتعلق بالمعشوق فيجب عليه إدامة حمد الله وشكره على ما أعطاه من الجمال والحسن، ويحرص أن لا يجتمع مع حسنه قبيح الفعال، ولا يدنس جماله بخسيس الخصال. فإن ظهر له من محبه هذا صدق دعواه، وفهم سلوك طريق المحبة من نجواه، فعاملة المعاملة الجميلة، وأباح له النظر والمحادثة المذكورة، والقبلة في الأحيان بالشروط المتقدمة، مع أن هذا يكون تفضُلاً منه فلا يجب عليه، فإن خست نفس العاشق وجنحت إلى الفسق الصراح  هجره وما عليه في ذلك من جناح، وإن قتله بعشقه فليقتله، فهذا بعض حقه. والله أعلم بالصواب، وعنده علم الكتاب. آخره، والله سبحانه وتعالى أعلم.”

ومن فتاوي شيخ الإسلام ابن تيمية التي تبين أن هذه كذب – كما قال ابن القيم – قوله – كما في مجموع الفتاوى (15/289) -: إن المحب العاشق وإن كان إنما يحب النظر والاستمتاع بصورة ذلك المحبوب وكلامه، فليس دواؤه في أن يعطي نفسه محبوبها وشهوتها من ذلك؛ لأنه مريض، والمريض إذا اشتهى ما يضره أو جزع من تناول الدواء الكريه: فأخذتنا رأفة عليه حتى نمنعه من شربه؛ فقد أعناه على ما يضره، أو يهلكه، وعلى ترك ما ينفعه.. فليس الرأفة به والرحمة أن يمكن مما يهواه من المحرمات.. بل الرأفة أن يُعان على شرب الدواء وإن كان كريهاً: مثل الصلاة وما فيها من الأذكار والدعوات، وأن يُحمى عما يقوي داءه ويزيد علّته وإن اشتهاه.

ولا يظن ظانٌ أنه إذا حصل له استمتاع بمحرم يسكن بلاؤه بل ذلك يوجب له انزعاجاً عظيماً، وزيادةً في البلاء، والمرض في المآل، فإنه وإن سكن بلاؤه وهدأ ما به عُقيب استمتاعه أعقبه ذلك مرضاً عظيماً عسيراً لا يتخلص منه، بل الواجب دفع أعظم الضررين باحتمال أدناهما قبل استحكام الداء الذي ترامى به إلى الهلاك والعطب، ومن المعلوم أن ألم العلاج النافع أيسر وأخف من ألم المرض الباقي. أهـ

والأمر كما قال ابن القيم – في الموضع المشار إليه سابقاً من الباب التاسع في روضة المحبين:- وأما من حاكمتمونا إليه وهو شيخ الإسلام ابن تيمية فنحن راضون بحكمه، فأين أباح لكم النظر المحرم وعشق المردان والنساء الأجانب؟ وهل هذا إلا كذب ظاهر عليه؟ وهذه تصانيفه وفتاواه كلها ناطقة بخلاف ماحكيتموه عنه. أهـ

وقد أشار الحافظ علاء الدين مغلطاي – في كتابه الواضح المبين في ذكر من استشهد من المحبين ص92- إلى أن لشيخ الإسلام جواب في هذا الباب ولعله يقصد الإشارة إلى هذه الفتوى التي أنكرها ابن القيم – مما يدل على انتشارها في ذلك الوقت المبكر –  يقول مغلطاي ” ويشبه أن يكون هذا مسند شيخنا العلامة تقي الدين ابن تيمية رحمه الله إذ سئل عن هذه المسألة فأجاب بقريب من هذا القول” ، وانظر لمعرفة القول المشار إليه ص88-89 من الكتاب المذكور  .

 والمحقق – وفقه الله – اشترط على نفسه ألا يدخل ” في هذه المجموعة شيئاً إلا بعد التأكد من صحة نسبته إلى الشيخ ” كما قال ص 12 فلعله يراجع إثبات نسبة هذه الرسالة إلى الشيخ ويجدد النظر فيما بين يديه من رسائل ومسائا أخرى ، والله المستعان .

الملاحظات : – ذكر المحقق في مقدمته أن أكثر الرسائل المحققة في هذا المجموع موجودة ضمن مجاميع خطية في مكتبة جامعة برنستون وقد آلت إليها من مكتبة عبدالسلام الشطي الحنبلي (ت1295هـ ) بدمشق وبعض هذه النسخ مكتوبة بخط الشيخ نفسه .

– صرح المحقق في مقدمته بأن هذه المجموعة من رسائل الشيخ وفتاواه ومسائله لم تنشر من قبل والمعتني بمؤلفات الشيخ المطبوعة والمخطوطة يجد أن المجموع قد احتوى على بعض الرسائل والمسائل والفتاوى التي سبق طبعها ونشرها بل وتحقيقها ، ومن ذلك على سبيل المثال :

1. شرح حديث ” سيد الاستغفار ” .

2. قاعدة في الصبر .

3. مسألة في الفتوة وآدابها وشرائطها .

تعليقات الزوار

ربما يعجبك هذا أيضا

تعليقات الزوار