المكتبة العلمية

دواوين السنة

روايات المدلسين في صحيح البخاري – عواد الخلف

23 نوفمبر، 2015   ,  362 مشاهدة

روايات المدلسين في صحيح البخاري ' جمعها – تخريجها – الكلام عليها

تأليف : عواد الخلف   

الناشر : دار البشائر الإسلامية – بيروت – لبنان

رقم الطبعة : الأولى 

تاريخ الطبعة: 28/12/2002

نوع التغليف: مقوى فاخر (فني) كعب مسطح

عدد الأجزاء : 1

عدد الصفحات : 653

حجم الكتاب : 17 × 24 سم

التصنيف : / علوم الحديث / الحديث دراية / إسناد الحديث / درجة الإسناد / حديث ضعيف / حديث مدلس

الجامعة : كلية أصول الدين بجامعة القرويين – المغرب 

تاريخ الحصول على الدرجة : 20/02/2002

نوع الدرجة : دكتوراه

نبذة عن الكتاب :        هذا الكتاب يسبر ويجمع أحاديث المدلسين في صحيح البخاري ، للتعرف على أسباب إخراج البخاري لرواياتهم خاصة الموجودة عنهم بالعنعنة .

            وقد قسم الباحث الكتاب إلى مقدمة وتمهيد وبابين وخاتمة ؛ تكلم في التمهيد عن تعريف التدليس    وأقسامه ، وحكم عنعنة المدلس في الصحيحين ، مع ذكر ضوابط واعتبارات قبول عنعنة المدلس .

 

            أما البابان فهما :

الباب الأول : روايات المدلسين في صحيح البخاري الذين لا تضر عنعنتهم ، وفيه فصلان : الفصل الأول : روايات المدلسين من المرتبة الأولى .

الفصل الثاني : روايات المدلسين من المرتبة الثانية .

الباب الثاني : روايات المدلسين في صحيح البخاري الذين لا تقبل عنعنتهم ما لم يصرحوا بالسماع ، أو ما يقوم مقام التصريح بالسماع ، وفيه فصلان .

الفصل الأول : روايات المدلسين من المرتبة الثالثة .

الفصل الثاني : روايات المدلسين من المرتبة الرابعة .

ثم ختم الباحث كتابه بخاتمة بين فيها نتائج البحث ، مع ذكر الإحصاءات والأرقام التي توصل إليها للدفاع عن هذا الأصل العظيم .

وقد ذيّل البحث بفهارس للآيات والأحاديث ، والأعلام المترجمين ، والمصادر والمراجع ، والموضوعات .

علما أن الباحث اعتمد في مراتب المدلسين على تقسيم الحافظ ابن حجر في كتابه المشهور " تعريف أهل التقديس " .

الخلاصة :  

قال الباحث في الخاتمة

            أرجو أن أكون من خلال هذا البحث قد قمت بتطبيق ما اقترحه الحافظ ابن حجر لهذا الكتاب العظيم – أعني صحيح البخاري – فيما يخص التدليس ، حيث قال : " ومع ذلك فحكم من ذكر رجاله – أي صحيح البخاري – بتدليس أو إرسال أن تسبر أحاديثهم الموجودة عنه بالعنعنة ، فإن وجد التصريح بالسماع فيها اندفع الاعتراض و إلا فلا " ، فأقول بعد هذا السبر والتحليل : نعم اندفع الاعتراض ، ولله والحمد والمنة .

            وإنّ هذا البحث استجابة وتأييد لمن عامل عنعنة المدلسين في الصحيحين كغيرهما من كتب السنة ومنهم : ابن دقيق العيد ، وابن المرحل ، والحافظ ابن حجر ، والصنعاني  ، كما أنه تأكيد لمن حمل عنعنة المدلس في الصحيح على الاتصال ، غير أنه تأكيد بالبينة والبرهان .

وقد توصلت من بحثي هذا إلى نتائج عدة أهمها :

أولاً – التدليس طعن في المروي لا في الراوي .

ثانياً – أثبت أن أحاديث المدلسين في صحيح البخاري غير طاعنة في شرط الصحة ، وذلك لأن احتمال الانقطاع قد زال ، إما بإثبات التصريح بالسماع للمدلس المعنعن الذي لا تقبل روايته إلا بذلك ، أو ما يقوم مقام التصريح بالسماع من اعتبارات قبول عنعنة المدلس وهي – كما بينها الباحث في التمهيد :

1-          كون المعنعن من المرتبة الأولى من مراتب المدلسين .

2-          كون المعنعن من المرتبة الثانية من مراتب المدلسين .

3-          مجيء الحديث مصرحاً فيه السماع في الصحيح نفسه في موضع آخر .

4-           مجيء الحديث مصرحاً فيه السماع خارج الصحيح .

5-          أن تكون رواية المدلس عن شيخه مقرونة بغيره .

6-     أن يكون المدلس من أثبت الناس في شيخه ، واحتمال عنعنة المدلس عمن أكثر عنه ولازمه هو منهج أئمة الحديث كالحميدي والبخاري ومسلم وغيرهم .

7-          من عرف بالتدليس وكان له تلاميذ يميزون حديثه قُبِل ما رووه عنه .

8-          من عرف بالتدليس وكان له شيوخ لا يدلس عنهم فحديثه عنهم متصل ، كأن يكون المدلس من أثبت الناس في شيخه .

9-          أن يتابع المدلس من هو ليس بمدلس مما يرفع شبهة التدليس .

10-      أن لا يكون الحديث في الأصول بل في المتابعات والشواهد .

11-      أن لا يكون الحديث من المرفوعات ، بل من الموقوفات أو المقطوعات التي هي ليست مقصود المصنف في كتابه .

12-      معرفة الواسطة بين المدلس و المدلس عنه إن كان هناك تدليس .

13-   عند وجود روايتين لراوٍ مدلس يروي عن شيخه بالعنعنة (ممن لا تقبل عنعنته) ثم يروي في الأخرى عنه بواسطة ، فالرواية الأولى تُحمل على الانقطاع ما لم يثبت فيها التصريح بالسماع .

14-   رواية ابن حبان حديث المدلس في صحيحه عمن لا تقبل عنعنته إلا مصرحاً بالسماع وإن لم يصرح بالسماع في رواية ابن حبان له ، إن كان من الموصوفين عنده بالتدليس ، وذلك لأنه رحمه الله ذكر في مقدمة كتابه أن من شروطه في كتابه الصحيح عدم قبول خبر المدلس إذا لم يتبين السماع فيه وإن كان ثقة ، واستثنى من ذلك سفيان ابن عيينة ، ثم ذكر قاعدته التي تبين وقوفه رحمه الله على صحة سماع المدلس أو ما يقوم مقام السماع إذا ما أخرج له في صحيحه معنعناً حيث قال : " فإذا صح عندي خبر رواية مدلس أنه بيّن السماع فيه لا أبالي أن ذكره من غير بيان السماع في خبره ، بعد صحته عندي من طريق آخر "  .

15-      قبول عنعنة من لم يكن مشهوراً بالتدليس .

16-      كون المدلس مدلساً تدليس شيوخ .

17-      كون المدلس مدلساً تدليس صيغ .

18-      كون المدلس مدلساً تدليس عطف .

 

ثالثاً – روايات المدلسين في صحيح البخاري تنقسم إلى قسمين :

القسم الأول :

أحاديث المدلسين الذين لا تضرّ عنعنتهم مطلقاً ، وهي كالتالي :

المرتبة

 عدد الرواة

 عدد الروايات

المرتبة الأولى

 18

 1860

المرتبة الثانية

 21

 3006

 

القسم الثاني :

أحاديث المدلسين الذين لا تقبل أحاديثهم المعنعنة إلا إذا جاءت مصرحاً بها بالسماع ، أو باعتبارات تقوم مقام التصريح بالسماع وهي كالتالي :

المرتبة

 عدد الرواة

 عدد الأحاديث المصرح فيها بالسماع

 عدد الأحاديث المعنعن فيها

 نسبة الأحاديث المعنعنة

 مجموع الأحاديث

 

المرتبة الثالثة المرتبة الرابعة

 23

6

 547

37

 796

26

 59.27%

41.26%

 1343

63

رابعاً – نسبة أصحاب المرتبة الأولى والثانية الذين لا تضر عنعنتهم (57.3%) من عدد المدلسين في صحيح البخاري .

خامساً – مجموع المدلسين في صحيح البخاري من كل المراتب (68) مدلساً ، علماً بأن عدد المدلسين الذين ذكرهم الحافظ (152) مدلساً ، أي ما نسبته (44.7%) .

سادساً – أصحاب المرتبة الخامسة لم يخرج لهم البخاري رحمه الله لا في الأصول ولا في المتابعات شيئاً .

سابعاً – أصحاب المرتبة الرابعة وهم ستة رواة ، أربعة منهم لم يخرج لهم البخاري في أصوله شيئاً فهم ليسوا على شرطه ، وإنما أخرج لهم تعليقاً ، وهم :

1-                بقية بن الوليد .

2-                عباد بن  منصور .

3-                عيسى بن موسى .

4-                محمد بن إسحاق .

ثامناً – أربعة من أصحاب المرتبة الثالثة كذلك لم يخرِّج لهم البخاري في أصوله شيئاً فهم ليسوا على شرطه ، وإنما أخرج لهم تعليقاً ، وهم :

1-                عكرمة بن عمار .

2-                مبارك بن فضالة .

3-                محمد بن عجلان .

4-                محمد بن عيسى بن نجيح .

تاسعاً – أربعة من أصحاب المرتبة الأولى والثانية لم يخرِّج لهم البخاري كذلك في أصوله شيئاً ، وإنما أخرج لهم تعليقاً ، وهم :

1-                الحسين بن واقد .

2-                أشعت بن عبدالملك .

3-                سليمان بن داود .

4-                شريك بن عبدالله النخعي

روايات المدلسين في صحيح البخاري جمعها تخريجها الكلام عليها - عواد الخلف.pdf

تعليقات الزوار

ربما يعجبك هذا أيضا

تعليقات الزوار